User Tag List

Risultati da 1 a 5 di 5
  1. #1
    Operam non perdit
    Data Registrazione
    28 Aug 2002
    Località
    Ca' Soranzo Parochia de San Moisè Sestier de San Marco Venexia
    Messaggi
    3,483
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Predefinito documenti / discorso di Sheick Sayyed Hassan Nasrallah

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآله الطاهرين وصحبة المنتجبين وعلى جميع الانبياء والمرسلين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    قال الله تعالى:
    الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مجددا ً أتوجه اليكم اليوم، وقد دخلنا في الاسبوع الرابع للحرب المفتوحة التي أعلنتها "اسرائيل" على لبنان، وكالعادة، أجد نفسي معنيا بالتحدث عن عدد من النقاط والمسائل المرتبطة بالتطورات الميدانية والسياسية والعامة الحاصلة على مستوى هذه المواجهة، وان كنت سأركز في شكل أساسي على بعض الأمور الميدانية لأهميتها، ولأنني منذ اليوم الأول كنت أقول لكم إن الميدان هو العامل الأول والأساسي والحاسم في هذه المعركة الى جانب العوامل الأخرى المهمة والأساسية، والتي لا يمكن تجاهلها أو التغاضي عنها. لذلك، سأحاول في هذه الكلمة أن أركز على بعض الجوانب الميدانية نتيجة حساسيتها وأهميتها في المعركة الدائرة الآن.
    أخاطبكم في الوقت الذي يخوض فيه اخوانكم وأبناؤكم من مجاهدي المقاومة مواجهات بطولية على امتداد الخطوط الامامية في جنوب لبنان عند كل قرية وبلدة وتلة وواد وموقع. أبدأ من هنا، ومن المواجهات البرية التي يخوضها المجاهدون في مقابل مجموعة من الألوية، كما أعلن العدو، وهذا لم يعد أمرا جديدا مجموعة من ألوية الجيش الاسرائيلي، ألوية النخبة، ألوية المظليين، ألوية المدرعات، وفي ظل تغطية كثيفة جدا وعنيفة جدا من سلاح الجو الاسرائيلي.
    أبدأ اذا أولا من المواجهات البرية، هذه المواجهات البرية القائمة الآن بدأت منذ اليوم الأول للحرب والعدوان، منذ اليوم الأول كانت هناك مواجهات على الأرض، نعم ما حصل الآن ان هذه المواجهات أصبحت أشمل وأوسع وأشد وأعنف. وكلنا يتذكر ان المواجهات التي حصلت في مارون الراس، في عيترون، في عيتا الشعب في الأيام الأولى، والمواجهات البطولية والتاريخية التي حصلت على مثلث الرجولة في بنت جبيل، مارون الراس، عيترون، اليوم أو خلال اليومين أو الثلاثة أيام الماضية، نعم هذه المواجهة الميدانية والبرية أخذت شكلا مختلفا، ودخل فيها عدد من الألوية وعشرات الآلاف من الجنود الاسرائيليين والمئات من الدبابات والآليات الاسرائيلية، ولكن في المقابل يقف المجاهدون ببسالة وشجاعة وقوة ويواجهون هذا التقدم، وبالرغم من مضي هذه الأيام نجد أن القتال ما زال في الخطوط الأمامية، وفي القرى الامامية، وفي المواقع الأمامية. هذه المواجهة البرية، ايضا، فوجىء بها الصهاينة منذ البداية، ولكن الآن هم يتأكدون من أن استنتاجاتهم الأولى التي أخذوها عن معركة مارون الراس أو عيترون أو عيتا الشعب أو بنت جبيل أو غيرها تتأكد لديهم من خلال وقائع هذه الأيام، وأهم أمرين على المستوى الميداني يبرزان في هذه المواجهات:
    الأمر الأول: ما يرتبط بالعنصر البشري، طريقة الاسرائيليين انهم عندما يأتون ليحاصروا أو ليقتحموا بلدة معينة، يتركون طريقا خلفيا من أجل أن يخرج منها المقاتلون أن يهربوا، أن يفروا، ولكن في كل المواجهات التي خاضوها حتى الآن، بقي المقاتلون يقاتلون حتى آخر نفس، حتى آخر طلقة، وحتى رغم كل الظروف القاسية والصعبة التي كانوا يواجهون بها. اذا المواجهات القائمة الان فوجىء بها الاسرائيلي، بالعنصر البشري للمقاومة، وقد اثبتت التجربة حتى اليوم وستثبت ذلك ان شاء الله المزيد من ذلك، انهم يقاتلون رجالا لديهم مستوى من الايمان والارادة والشجاعة والثبات والاستعداد للتضحية. وهذا الذي تحدثت عنه وقلت عن الاقدام المنغرسة في الارض، التي لا ترتجف ولا تزول لو زالت الجبال، هذا يراه الاسرائيليون في كل موقعة وفي كل مواجهة.
    اولا: العنصر البشري، ولو سألتم الخبراء العسكريين سيقولون لكم ان ما يجري في هذه المواجهات هو اشبه بمعجزة، وان الوية بكاملها بدباباتها وآلياتها وبتغطية كثيفة جدا من سلاح الجو، تهاجم مجموعات المقاومين في هذا البلدة او تلك البلدة، وفي هذا الموقع، وذاك الموقع، ومع ذلك هؤلاء يبقون ويقاتلون ويصمدون ويسقطون، وأكثر من ذلك يبادرون ويهاجمون ويلحقون الخسائر المادية والبشرية بالعدو. هذه معجزة بالمقاييس العسكرية المادية ولكنها بمقاييس رجال الله هو امر طبيعي لان هذا معنى الايمان والارادة والصدق.
    العنصر الثاني هو القدرة التي توافرت لدى المقاومة، وهذا كان ايضا من المفاجآت، القدرة الكمية والنوعية على تدمير دبابات العدو وآلياته العسكرية هي من احدث واهم واقوى الدبابات والاليات العسكرية في العالم، مع ذلك إن المجاهدين يتصدون ويدمرون هذه الدبابات. كل التكتيك العسكري الاسرائيلي يعتمد في شكل اساسي على التوغل بالدبابات والاليات المحصنة، ولكن عندما لا تستطيع الدبابات ان تتحرك يتحرك جنوده وضباطه على الارض تصبح حركتهم بطيئة هذا هو الحال. اليوم عندما يخترقون او يتقدمون في بعض المواقع هم يبحثون عن اماكن لا توجد فيها المقاومة ليتقدموا، ولكن لا تلبث ان تبادر اليهم المقاومة في اماكن تقدمهم فتلاحقهم وتقاتلهم وتطردهم. اليوم هذه الامكانية باتت متوافرة كما ونوعا، يعني ما يسمى بالمضاد للدروع عند المقاومة والارقام التي تسمعونها، وقد شاهدتم بعض هذه المشاهد على شاشات التلفزة من خلال وكالات خاصة ,ونحن لم نقدم حتى الان صورا لانه في الخطوط الأمامية الامور قد تكون صعبة. اعداد الدبابات والاليات التي تم تدميرها حتى الان هي اعداد كبيرة.
    وانا اؤكد ان دبابة الميركافا او الاليات العسكرية الاسرائيلية ايضا امكن مواجهتها وتعطيلها وافشالها بفعل العنصر البشري الذي يملك مستوى عال من الثبات والإمكانية العسكرية التي توفرت بحمد الله تعالى على هذا الصعيد. اذا هذان العنصران شكلا مفاجأة واضحة للعدو. في مسألة المواجهة البرية، انا اود ان اؤكد النقاط التالية: اولا: العدو في المواجهة البرية كما في الصاروخية، كما في بقية المسائل التي سأتطرق إليها ايضا يعتمد على سياسة اكاذيب واضحة وكثيرة ومكشوفة قد يكون هذا طبعه، وقد يكون هذا جزء من حربه النفسية. على كل حال البعض يعتمد هذه، ويكذب في الحرب النفسية وفي غير الحرب النفسية، على سبيل المثال في معركة مارون الراس كان القتال دائرا ولأيام، ولكنه منذ الساعة الأولى قال انه سيطر على مارون الراس. في معركة بنت جبيل قالوا نحن سيطرنا على مدينة بنت جبيل، ولكن بنت جبيل صمدت وقاتلت حتى قال أحد المحللين الاسرائيلي أو أحد المراقبين العسكريين الكبار، كتب مقالة بعنوان: هل نحن نسيطر على بنت جبيل أم بنت جبيل تسيطر علينا. الآن يصور من خلال بياناته أنه احتل وسيطر ودخل وأمكن من إحكام سيطرته على مناطق واسعة من أراضي جنوب لبنان، والكثير من هذه الأمور حتى لا أقول كلها، غير صحيحة وكاذبة، وهي جزء من الحرب النفسية والعدو الاسرائيلي يمارسها. الأمر الثاني مرتبط بالأمر الأول، وقبل ذلك العدو يحاول أن يقدم انتصارا، وهذا غير موضوع الحرب النفسية، ويقول إنني حققت الانجاز الفلاني، وأنا استمعت الى وسائل الاعلام الاسرائيلية تقول بعد معارك عنيفة جدا أنه تمت السيطرة على موقع العباد التابع لحزب الله. ليس هناك من شيء اسمه موقع العباد التابع لحزب الله، هناك نقطة على الحدود الدولية مقابل موقع العباد، نقطة مراقبة تم اخلاؤها منذ اليوم الأول وليس هناك قتال، ولكنهم يقولون انهم سيطروا على الموقع التابع لحزب الله بعد معارك عنيفة. وأنا لا أعرف المعارك العنيفة هناك مع من، هل يقاتلون بعضهم بعضا؟
    في كل الأحوال، النقطة الثانية نحن في المواجهات البرية قلنا سياسة واضحة منذ اليوم الأول، ليست سياستنا التمسك بالجغرافيا، وبالتالي، نحن ليست في نيتنا أن يقتل كل مجاهدينا وشبابنا من أجل الدفاع عن هذه النقطة أو تلك التلة أو هذه البلدة. قتالنا ليس قتالا جغرافيا، وأنا قلت نحن لسنا جيشا نظاميا، ولا نقاتل بطريقة الجيش النظامي، وانما بطريقة حرب العصابات، ومن المفيد لنا أن نسمح لهم بأن يتقدموا الى مداخل القرى لأن هذا يوفر لنا فرصة الالتحام المباشر وإلحاق الخسائر المادية والبشرية بهم، وهذا هو هدفنا من المواجهة البرية، هدفنا إلحاق أكبر قدر ممكن من الخسائر المادية والبشرية بقوات العدو، وهذا ما يتحقق حتى الآن بحمد الله بدرجة كبيرة، ولذلك أن يقول العدو انه دخل هذه التلة أو تلك القرية هذا الأمر لن يغير من استراتيجية قتالنا، ولا من تكتيكنا ولا من معنويات مقاتلينا بل العكس، ما يقوله العدو أنه دخل هذه القرية أو تلك التلة بعد 23 يوما من القتال والقصف العنيف والمواجهات البرية، والاستفادة من ألوية عدة من الجيش والنخب والاحتياط دخلت هذه القرية، ما هو هذا الانجاز العظيم. هذا انجاز المقاومة، ان هذه القرية صمدت حتى اليوم، وذاك الموقع صمد حتى اليوم، ونعرف ان طريقة الاسرائيليين هي ان دباباتهم وألويتهم تجتاح وتدخل عشرات الكيلومترات خلال ساعات، ولكنها تمشي بالأمتار خلال أيام في أرض جنوب لبنان، هذا أولا في المواجهة البرية.
    -ثانيا: في ما يتعلق بالبحر، طبعا ضمن سياسية إخفاء الخسائر التي تحدثت عنها في الأيام
    -الأولى أنا أؤكد البيان الذي صدر عن المقاومة الاسلامية ان صواريخ المقاومة استهدفت سفينة حربية اسرائيلية من نوع (ساعر أربعة ونصف) مقابل شواطىء صور. الاسرائيليون نفوا وانتهى الأمر عند هذه الحدود وطويت المسألة في وسائل الاعلام لكن طالما أنا أتحدث بالأمور الميدانية يجب أن أشير الى هذا الأمر وأقول عندما ضربنا البارجة (ساعر خمسة) مقابل شواطىء بيروت سارع الجيش الاسرائيلي الى النفي لكن صادف في ذلك اليوم ان السفينة الحربية كانت قريبة من الشواطىء واستطعنا أن نصور إطلاق الصواريخ وأن نصور الاصابة وبعدها قدمنا الفيلم واضطر الصهاينة للاعتراف بأن هناك سفينة عسكرية أصيبت وأن لديهم جنودا مفقودرين يبحثون عنهم في البحر، بالنسبة الى الضربة الثانية التي أنا أؤكد على حصولها ولست بحاجة الآن الى الاستغلالات لأن الوسائل الفنية التي حددت لنا موقع هذه السفينة وبالتالي أمكننا ذلك من ضربها هي التي تؤكد لنا أن هذه السفينة قد أصيبت ولكن في مقابل شواطىء صور كان هناك ضباب كثيف وكانت بعيدة جدا عن الشاطىء ولكن هذا الأمر قد تم تحقيقه على كل حال وبطبيعة الحال في معركة من هذا النوع ان يقدم العدو على إخفاء هذا الأمر ويخرج علينا في الاعلام ويقول ان هذه السفينة التي يدعي حزب الله أنه أصابها قد ركبها قبل أيام اولمرت وكان يتجول علنا من أين لنا أن نعرف ذلك ان اولمرت ركب على نفس السفينة التي قمنا بقصفها أو سفينة أخرى.
    -ثانيا في القصف الصاروخي في مسألة القصف الصاروخي بالرغم من قاله العدو الصهيوني حتى الآن على هذا الصعيد فإن القصف الصاروخي للمستعمرات في شمال فلسطين وصولا الى ما بعد حيفا سيستمر بل بوتيرة أعلى كما ونوعا يوم أمس أطلقت المقاومة الاسلامية أكثر من 300 صاروخ على مستعمرات الشمال وضربت بصواريخ خيبر مستعمرة بيت شان او بيسان ومدينة العفولة في العمق الاسرائيلي ما بعد حيفا، قبل أيام أعلن العدو الاسرائيلي انه سيعلق هجماته الجوية على لبنان لمدة 48 ساعة بعد ارتكاب للمجزرة في قانا، لينفس الجو ويريحه، ويخفف من وطأة المجزرة التي ارتكبها، أقدم على هذه الخطوة، في المقابل نحن أوقفنا، وهو طبعا لم يلتزم كليا لكنه التزم نسبيا، نحن أوقفنا قصف المستعمرات في شمال فلسطين لمدة يومين، خلال هذين اليومين، هنا أريد أن أشير الى حماقة قيادة هذا العدو وان غطرستها وإن جهلها، انظروا الى الخطأ الذي تم ارتكابه وهذا طبعا شاهد بالنسبة الينا، قام اولمرت وأعلن وألقى خطاب النصر، وأعلن ان اسرائيل انتصرت في المعركة، وقال ايضا بأنه قد أمكن بالفعل تدمير كامل للبنية التحتية العسكرية لحزب الله، ولعله استند بشكل أساسي الى وقف قصف الصواريخ خلال 48 ساعة على المستعمرات الصهيونية، نفس هذا الكلام كرره شيمون بيريز يعني رئيس الوزراء "الغبي" قال هذا الكلام ونائب رئيس الوزراء "الخرف" قال نفس هذا الكلام، وزاد عليه بأن بنية حزب الله العسكرية قد دمرت بالكامل وان أمينه العام قد هرب الى خارج البلاد، هذه الغطرسة وهذا الجهل منعهم من مقاربة الحقيقة التي تحدث عنها خبراء عسكريون لبنانيون واسرائيليون وحتى مراسلون صحافيون هم يفهمون أكثر من هذه القيادة السياسية والعسكرية والمتغطرسة للعدو الصهيوني لأن الحقيقة كما قرأها هؤلاء الخبراء هي ان المقاومة قيادة المقاومة اتخذ قرار بوقف قصف المستعمرات خلال 48 ساعة لأننا ايضا نريد أن نعطي فرصة للناس حتى يرتاحوا لنقل الجرحى لنقل المرضى لنقل الاصابات ولخروج الناس من البلدات التي تعيش أوضاع انسانية صعبة لرفع الانقاض، هذا هو السبب الحقيقي وبالتالي عندما توقف المقاومة 48 ساعة هذا يعني على المستوى العسكري، ان المقاومة الاسلامية ما زالت قيادتها تملك كامل التحكم والسيطرة، ليست بالجبهات بل حتى بكل منصات الصواريخ ولذلك لم يحصل أي عمل فردي وأي خرق فردي إذا هناك تشكيلات تعمل بكامل فعاليتها هناك قيادة تعطي الأمر توقت إطلاق الصواريخ وهناك قاعدة على امتداد الجبهات تتلقى الأوامر وتلتزم بهذه الأوامر، هذه هي القراءة الصحيحة لوقف إطلاق الصواريخ خلال 48 ساعة، لكن كيف قرأها العدو، ولذلك بمجرد أن انتهت هدنة وقف الهجمات الجوية على لبنان وباشر الاسرائيليون من جديد بهجماتهم الجوية على قرانا ومدننا وبنيتنا التحتية ومدينتنا، قامت المقاومة الاسلامية بالأمس وفي يوم واحد بقصف أكثر من ثلاثماية صاروخ على المستعمرات مع العلم الميزان او المعتاد يوميا كان مئة أو مئة وخمسون، مئة وسبعون، تسعين حسب ما كنا نرغب أو نطلب من الأخوة ولكن هذا العدد بالأمس كان متعمدا وهذا العدد اليوم ايضا كان متعمدا والمقاومة غير هذا العدد ايضا قصفت العفولة وبيت شان والمقاومة ايضا تستطيع وأنا أؤكد هذا من خلال آداء الأمس وآداء اليوم انها تستطيع أن تقصف العدد الذي تريد أن تقصف كما يطلب منها، وبالعمق الذي تريده أو يطلب منها وفي الوقت الذي تريده أو يطلب منها قبل الظهر أو بعد الظهر أو في الليل ليست لدينا أي مشكلة على هذا الصعيد، إذا هذه هي الحقيقة في الموضوع الصاروخي ولذلك نجد بأن الاسرائيليون أصيبوا بخيبة وأنا أقول ان ما حصل كان بمثابة فضيحة لاولمرت ولبيريز ولوزير الحرب ولرئيس الاركان وهذا ما بدأت تتحدث عنه وسائل الاعلام الاسرائيلية وكبار المحللين السياسيين والعسكريين الاسرائيليين وسمعنا ان خطاب اولمرت التراجعي الذي قال فيه للناس لم نعدكم بوقف قصف الصواريخ ولم نعدكم بكذا ولم نعدكم بكذا ووعدهم وكل هذا هذا مسجل ومثبت بالصورة وبالصوت. على كل حال هذه الخيبة الاسرائيلية وهذه الفضيحة الاسرائيلية في احدى جوانب المواجهة دفعت برئيس الأركان يوم أمس العدو بمزيد من التهديد للبنانيين وقال انه يدرس امكانية ضرب العمق اللبناني ومن ضمنه مدينة بيروت، وهذا على كل حال تهديد وجزء من الحرب النفسية وقد تتوفر خلفه ايضا ارادة جدية. هنا اقول وأعلق على هذا التهديد بما يلي.
    أولا: ان العمق اللبناني باستثناء مدينة بيروت هو يقصف في كل يوم وليس بحاجة الى قرار جديد ولا الى درس جديد، كل الجنوب يقصف كل جبل لبنان البقاع وبعلبك الهرمل عكار طرابلس جبيل كسروان المتن بعبدان هل هناك مكان لم يقصف حتى الآن من العمق اللبناني وهذه الفضيحة الاسرائيلية في احدى جوانب المواجهة دفعت برئيس الاركان يوم امس رئيس اركان العدو لمزيد من التهديد للبنانيين وقال انه يدرس امكانية ضرب العمق اللبناني ومن ضمنه مدينة بيروت، وهذا على كل حال تهديد وجزء من الحرب النفسية وقد تتوفر خلفية ايضا ارادة جدية، هنا اقول واعلق على هذا التهديد بما يلي:
    -اولا: ان العمق اللبناني باستثناء مدينة بيروت يقصف كل يوم وليس بحاجة الى قرار جديد ولا الى درس جديد، كل الجنوب قصف كل جبل لبنان البقاع، بعلبك، الهرمل، عكار، طرابلس، جبيل، كسروان المتن بعبدا، هل هناك مكان لم يستهدفه القصف حتى الان من العمق اللبناني، نعم بقيت مدينة بيروت واظن ان التهديد يستهدف من خلال كلام رئيس الاركان مدينة بيروت،
    -ثانيا في ما يتعلق بمدينة بيروت طبعا شعب لبنان كله شعب واحد دم واحد كرامة واحدة امن واحد، ولذلك هنا المناطق لا تتمايز لكن يبقى التمايز ان بيروت هي العاصمة وبالتالي هو يهدد بقصف العاصمة، انا هنا لن استعمل العبارات التي استعملتها في السابق عندما قلت ما بعد حيفا وما بعد حيفا، لا اريد ان اترك اي مجال للتحليل طالما ان العدو يقول انه يدرس كيف يأخذ الامور الى نهايتها ايضا ان يسمع مني اليوم كلاما واضحا جدا، اذا قصفتم عاصمتنا ستقصف عاصمة كيانكم الغاصب، اذا قصفتم مدينة بيروت فالمقاومة الاسلامية ستقصف مدينة تل ابيب وهي قادرة على ذلك بعون الله.
    -ثالثا وهنا اريد ان اؤكد لقادة العدو ولشعب العدو هذا الشعب الذي يعيش على الامال خادعة وعلى الاكاذيب ان كل قصفكم الجوي واجتياحاتكم البرية لم تستطيع ان توقف قصفنا للصواريخ حتى لو اخذتم عدة كيلومترات من الحدود حتى لو احتليتم جنوب الليطاني وشمال الليطاني ووصلتم الى بيروت لم يمكنكم ان تحققوا هذا الهدف وعلى كل حال بدأ قادة العدو السياسيون والعسكريون ومحللوه ايضا يعترفون بهذه الحقيقة ولكن انا اريد ان اؤكدها بشكل جازم بعون الله تعالى.
    -رابعا في موضوع الصواريخ والمستعمرات او ان اؤكد ان قصفنا للمستعمرات سواء في الشمال او ما بعد حيفا او وصولا الى تل ابيب طالما اصبحت الامور واضحة هو رد فعل وليس فعل, تعتدون على مدننا على قرانا على عاصمتنا, نحن نقوم برد فعل وفي اي وقت تقررون فيه وقف حملاتكم على مدننا وقرانا وبنيتنا التحتية نحن لن نقصف بالصواريخ اي مستعمرة او مدينة اسرائيلية ونفضل بطبيعة الحال اذا كان هناك من قتال ان يكون القتال عسكر بعسكر وعلى الارض وفي الميدان وهذه المعركة نحن اهلها ونحن رجالها. بعد هذا السرد الميداني نعم يجب ان اعترف بان العدو خلال المهلة الاخيرة التي اعطته اياها كوندليزا رايس ممهلة الاسبوع الماضي استطاع ان يحقق انجازين عسكريين عظيمين ومهمين ويجب ان اعترف بها.
    الانجاز الاول ارتكابه لمجزرة قانا وقلته لنساء والاطقال في البيوت الامنة، ثم من وقاحته تبريره ذلك بان المقاومة كانت تقصف من ذلك البيت او من جوار ذلك البيت، ثم نفى ذلك ليقول مجددا اليوم، ان المعلومات التي توافرت لديه كانت تؤكد ان في هذا البيت، يوجد مقاتلون ومقاومون من حزب الله، وهو وقع ضحية خطأ هذه المعلومات، هذه الاستخبارات الفاشلة، ومنذ اليوم الاول انا لا اعتقد ان هناك معلومات خاطأة، اعتقد ان الصهاينة تعمدوا قتل النساء والاطفال في قانا لانهم يعرفون اننا اصحاب عاطفة واننا بشر. صحيح نحن نملك ارادة صلبة وشجاعة قاسية، ولكن في الوقت نفسه نحن اهل العطف واهل الحنان واهل الحب، ونحن نرأف باهلنا وعيالنا ونسائنا واطفالنا.
    هم يريدون ان يضغطوا علينا هنا، وهذا ما كنت قد قلته في الرسالة الماضية، ولو قبلنا منهم قصة المعلومات الخاطئة، فهل ما يزيد على 800 شهيد مدني حتى الان واغلبهم من النساء والاطفال قتلوا؟ كل هذه المعلومات خاطئة ام ان هذه هي اخلاقية الجيش الاسرائيلي وقيم الجيش الاسرائيلي وقيم هذا العدو الهمجي المتوحش. نعم هذا هو الانجاز الاول الذي تحقق في مهلة وفرصة كوندوليزا رايس، والان هم طبعا يعملون على ان تنسى مجزرة قانا ويتم استيعابها محليا وعالميا وانسانيا واعلاميا وسياسيا، وهذا ما لا يجوز ان نسمح به على كل حال، وهذه مسؤولية الاعلام والسياسيين والنخب والمثقفين وكل الناس. في الوقت الذي استطيع ان اؤكد ان قانا لم تعد وحيدة ولا غريبة في المجزرة، مع قانا صريفا، ومع صريفا بلدات وقرى كثيرة على امتداد لبنان.
    الانجاز الثاني المهم هو الكوماندوس الليلي على مدينة بعلبك. هذا الكوماندوس الليلي والذي عرضت علينا في التلفزيون بعض مشاعده في الحقيق هم قاموا بانزالين هناك. والانزالان في أطراف مدينة بعلبك وليس في قلب مدينة بعلبك يعني في جوار أو يستهدف مستشفى دار الحكمة التي هي في أطراف المدينة والانزال الثاني في حي في أطراف مدينة بعلبك.
    الانزال الأول استهدف مستشفى انظروا الى هذا الانجاز العظيم. قوة كوماندوس اسرائيلية عشرات الطائرات الحربية والمروحية تنزل جنود وضباط لمهاجمة مستشفى في أطراف مدينة بعلبك وليس لمهاجمة موقع عسكري ويدخلون الى المستشفى وهي مستشفى ويقولون انهم دخلوا الى المستشفى للحصول على معلومات مهمة مخبأة هناك ومع ذلك هم دخلوا المستشفى وأطلقوا النار في غرفها وألقوا القنابل اليدوية في غرفها وهذا في كل الأحوال هو إخفاق عسكري وإخفاق معلوماتي لعدة ساعات بقي هذا الانزال وبقيت المواجهة في محيط المستشفى التي بدأت بمبادرات من المقاومين أو المجاهدين الذين يتواجدون عموما في تلك المنطقة وهو اخفاق معلوماتي ايضا. انزال عظيم يستهدف مكان ثم يتبين ان ليس فيه أحد من القياديين وليس فيه أحد حتى مدير المستشفى غير موجود وليس فيه أحد من جرحى المقاومة تصوروا إنزال ويريدون أخد جرحى المقاومة وهم يعجزون عن مواجهة شباب المقاومة في بنت جبيل وعيتا الشعب والطيبة و... ولكنهم ينزلون في المستشفى ليأسروا جرحى المقاومة، والمفاجأة كانت أن المستشفى خال إلا من كادر من أربعة أو خمسة أشخاص كحالة طوارىء لأننا كنا نتصرف على قاعدة انه لا يوجد حرمات ولا محرمات ولا قيم أخلاقية لهذا العدو وبالتالي هذه المستشفى كان يمكن أن تتعرض للقصف أو لأي تهديد آخر.
    الانزال الثاني كان في أحد الأحياء المجاورة لمنطقة جبلية في مدينة بعلبك وهناك ايضا قام سلاح الجو قبل الانزال بتدمير عدد من المنازل المحيطة والقريبة من المنزل المستهدف تم انزال ضباطه وجنوده ليدخلوا الى منزل مدني تجتمع فيه مجموعة من العائلات ورجال ونساء وأطفال ليقوم بخطف عدد من هؤلاء الرجال وكل القصة ما هي خطأ في الاسم أنا أعرف ونحن اللبنانيين لدينا هذه المشكلة أنه أحيانا في المطار وعلى الحدود يتم توقيف أحد ما يتم احتجازه ونتيجة أن لديه اسما مشتركا مع أشخاص آخرين وقد يأخذوا وقتهم للتدقيق لمعرفة اسم الاب أو الام وتاريخ الولادة وهل هو الشخص المقصود. اليوم عملية عظيمة جدا وكوماندوس كبير جدا يجري في ذلك الحي من مدينة بعلبك ويستهدف رجلا كبيرا وعزيزا وصاحب عائلة ورجل مكب على عائلته، ذنبه الوحيد ان اسمه حسن نصر الله.
    هذه هي استخبارات العدو، هذه هي موساده وعظمته الأمنية وهذا هو جيشه العظيم وبالتالي يخطف هؤلاء المدنيين. وأنا أود أن اقول هنا ان هؤلاء رهائن ونحن لا يجوز أن نتعامل مع الخمسة المدنيين الذين خطفوا من مدينة بعلبك على انهم أسرى حرب هؤلاء رهائن وعلى كل العالم الذين يدين خطف الرهائن أن يدينهم وأن يطالب بإطلاق سراحهم قبل اي تبادل وبلا قيد وبلا شرط. هذه عملية خطف رهائن وليس عملية أسر.
    في كل الأحوال في ختام هذه الانجازات العظيمة خلال المهلة الاميركية البوشية والراسية ان صح التعبير يقف رئيس أركان جيش العدو ليقول نحن كل ما أردنا أن نقوم به في بعلبك ان نثبت لحزب الله اننا قادرون أن نصل الى أي مكان. ما هذا الاثبات العظيم وهل هذا يستحق كل هذا الجهد الذي قمتم به على هذا الصعيد. على كل حال صورتكم الحقيقة هي واضحة لدينا من خلال المواجهات البرية.
    ولافراد وجنود الكيان الصهيوني إذا كانوا ما زالوا يسمحون لهم بالاستماع الى كلامنا أو صوتنا نتيجة السيطرة المطبقة على وسائل الاعلام في الآونة الأخيرة. أنتم ضحية وايضا اللبنانيين والفلسطينيين ضحية عقدة نفسية موجودة عند رئيس حكومتكم هو اولمرت. هذه العقدة ما هي والكل يدفع ثمن هذه العقدة ان اولمرت يريد أن يثبت انه قائد كبير وانه مثل شارون ورابين والقادة التاريخيين الذين حكموا هذا الكيان الغاصب. أنا اقول في هذا المجال هناك شيء نجح به وآخر فشل به. نجح أن يكون مثل شارون ورابين وبيغن وأمثال هؤلاء في ارتكاب المجازر وفي القتل اليومي للنساء والأطفال وهدم البيوت في فلسطين ولبنان. نعم أنا أعترف له في هذا المجال وهو مثلهم ولا يقل عنهم ولكن في المجال ولكن في مجال القيادة السياسية والفهم العسكري والادارة والأداء حتى اليوم اثبت انه أفشل وأعجز وأحمق رئيس حكومة تولى المسؤولية في كيان العدو الصهيوني. أيضا أقول لهم فليسأل كل اسرائيلي نفسه اليوم عن أداء قيادته السياسية والعسكرية وعند كل هذه الحرب التي قاموا بها بعد أسر الجنديين الاسرائيليين هل أدت الى إطلاق سراح الجنديين الفرنسيين. هل ستعيد اليهم الجنديين الاسرائيليين أبدا في الوقت الذي كان يستطيع هذا الأمر من خلال التفاوض كما فعل قبله شارون ولكن هو لم يلجأ الى هذا الاسلوب وذهب بعيدا ايضا فهم من يسأل أنفسهم أو يسألوا قيادتهم عندما قيل ان هدف هذه الحرب إعادة تعقدرة الردع عند الجيش الاسرائيلي هل تعززت هذه القدرة، قالوا انهم يريدون أن يصححوا صورة وهيبة الجيش الاسرائيلي هل تصححت هذه الصورة أو زادت تهميشا وبعثا وهوانا. لقد أثبتت الحرب القائمة حتى الآن ان الجيش الاسرائيلي هو آلة عسكرية ضخمة عمياء وجاهلة وغبية وعاجزة الا من قتل الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير البنية التحتية وايضا أقول للأسرائيليين هل لكم أن تسألوا اولمرت أين أصبحت وعوده العظيمة والكبيرة والأهداف العالية التي أعلنها منذ اليوم الأول للحرب في بداية العدوان واستمعنا اليه بالأمس يتنصل من كل هذه العناوين العالية العظيمة والاهداف العالية العظيمة لهذه الحرب الفاشلة انني أؤكد لكم جميعا للعدو والصديق والعالم كله انكم لا تستطيعون القضاء على حزب الله كما انكم لم تستطيعوا القضاء على حركات المقاومة الشريفة في فلسطين لن تستطيرعوا ذلك ابدا لأن المقاومة ليست جيشا نظاميا أما المقاومة ليس دولة نظامية ولأن المقاومة هي شعب يملك الايمان والارادة ويملك الثقة بالنفس ويعشق الاستشهاد ويرفض الذل والهوان هذا شعب لا يمكن لأحد أن يلحق به الهزيمة يمكن أن نقتل رجاله ونساؤه وأطفاله وشيوخه ممكن أن نهدم مبانيه مساكنه على رؤوسه ولكننا لا يمكن أن نهزمه لا يمكن أن ننهي الحرب معه لأن هذه الحرب تتجدد مع كل جيل مع كل ولادة مع كل غضب مع كل انفعال مع كل فعل ايمان ومعنا ايضا اؤكد لكم المقاومة لن تنكسر والمقاومة لن تهزم وهنا أصل الى اضافة أخيرة بالشق السياسي وأقول ما يلي، أود أن أؤكد لشعبنا اللبناني ولشعوب أمتنا والعالم ولأكون واضحين جدا ان ما جرى منذ اليوم الأول للحرب وما يجري حتى اليوم من قتل ومجازر وتدمير ووحشية وهمجية يتحمل مسؤوليتها بالدرجة الأولى بوش وادارته الادارة الاميركية , وفي رأينا ان اولمرت وحكومته مجرد أدوات تنفيذية في هذه الحرب أريد أن أؤكد هذا المعنى وأقول ان دماء أطفال ونساء قانا وان دماء كل الشيوخ والمدنيين والأبرياء التي سفكت في لبنان تلطخ وجه بوش وكونداليزا ورامسفيلد وتشيني هذه الادارة هي الادارة القاتلة والمجرمة والمعتدية والسفاكة وهي حتى الآن التي تحول دون وقف العدوان وهي التي تضع الشروط وتحاول أن تملي هذه الشروط هذا يجب أن يكون واضحا لكل لبناني ولكل مسلم ولكل مسيحي ولكل شريف في هذا العالم حتى نقول الأمور كما هي من دون لبس ,أعود وأقول للبنانيين اليوم في الحرب وعندما تضع الحرب أوزارها وستضع الحرب أوزارها, على كل حال أريدكم أن لا تنسوا أبدا هذه هي الادارة الاميركية صديقة لبنان وحليفة لبنان وحبيبة لبنان والتي يحترق قلبها على شعب لبنان وتريد له أن يحيا في واحة من الأمان والسلام, وتريد له أن يكون نموذجا ديمقراطيا في المنطقة هذه هي الادارة الاميركية التي قد يراهن عليها البعض وراهن عليها البعض أو قد يراهن عليها في المستقبل أرجوا أن لا ننس ذلك في أيامنا وشهورنا وسنيننا الآتية وهنا نؤكد أيا تكن نتائج هذه الحرب لبنان لن يكون اميركيا ولبنان لن يكون اسرائيليا ولبنان لن يكون موقعا من مواقع الشرق الأوسط الجديد الذي يريده بوش وتريده رايس هذا كلام قاطع وحاسم إن شاء الله.
    والمسألة الثانية في هذا الشق السياسي أريد أن اقول لمن يحب لبنان ويريد أن يساعد لبنان وينطلق الآن بلهفة الى لبنان والحمد لله رب العالمين الوفود بدأت تزداد والاهتمام العربي والدولي بدأ يزداد وأنا أؤكد لكم والكل يعرف ان هذا بفضل بالدرجة الأولى بفضل الله عز وجل وصمود المقاومين والوضع الممتاز في الميدان وصمود النازحين أو الباقين في بيوتهم واحتضان الشعب اللبناني لهذه المقاومة الشريفة الآن تزداد الوفود ويزداد الاهتمام جيد مشكورين الله يتقبل منكم ,ولكن لهؤلاء الذين يحبون لبنان ويريدون مساعدته أقول يجب أن تنتبهوا جيدا اننا نحن في لبنان هذه البيوت التي تهدمت لم تهدم بزلزال ,هذه هدمتها اسرائيل الناس الذين تهجروا من بيوتهم ليس تهجيرهم تم بإعصار تسونامي ولا السيل ولا انفجار بركان, اسرائيل أخرجتهم من بيوتهم قتلت أطفالهم ونساؤهم هذا البلد ارتكبت فيه اسرائيل بقرار اميركي وبسلاح اميركي وبصواريخ اميركية, كل هذا المشهد الدموي المدمر , لا نرضى أن يتعاطى أحد مع لبنان كأن حالة انسانية بائسة نقدم لها الدواء وحصص التموين وبعض الأموال هذا أمر ومن يفعل ذلك مشكور ,ولكن هذا لا يعبر صدق الحب للبنان، صدق الحب للبنان وأنتم تستطيعون أن تفعلوا ذلك وأن ترفعوا أصواتكم والأهم أن تقولوا في الجلسات واللقاءات الداخلية التي تعقدوها مع الاميركيين وغيرهم, ما تقولوه في العلن اليوم كل العالم لبنانيون يوفدون العرب الدول الاوروبية كل العالم يعرف من هو الذي يعيق ويمنع وقف العدوان الصهيوني على لبنان بوش والادارة الاميركية اذهبوا واثبتوا حبكم للبنان هناك وارفعوا صوتكم هناك وكونوا رجالا ليوم واحد هناك, لتحفظوا كرامتكم وبقية ماء وجوهكم وأريد هنا أن أقول للحكام في بلادنا العربية والاسلامية في الشرق الأوسط الجديد، لا مكان لكراسيكم أن تخليتم عن مسؤولياتكم الاخلاقية والقومية ,خوفا على كراسيكم ولكن في الشرق الأوسط الجديد لن تبقى لكم كراسي, وليس معلوما أن تبقى لكم أوطان دولكم هذه ستقسمها خريطة الشرق الأوسط الجيد الى كانتونات الى دويلات على أساس مذهبي وطائفي لن تبقى هذه الدولة الكبيرة دولة كبيرة ولن تبقى هذه الدولة الغنية غنية ولن يبقى العرش عرشا ولا الكرسي كرسيا في املكم أنتم من أجل كراسيكم ايضا أنا أقول لكم اجمعوا بين انسانيتكم وكراسيكم وتحركوا ولو ليوم واحد من أجل أن توقفوا هذا العدوان على لبنان. أنا من اليوم الأول قلت لا أطلب ولا أناشد وأنا لا أطلب منكم ولا أناشدكم وانما أحرص عليكم وأحرص على بلدنا وعلى وطننا هكذا تكون المساعدة لمن يريد أن يساعد لبنان.
    ختاما سلامي وسلام كل أحبتي وأعزائي واخواني في المقاومة الاسلامية الى عوائل الشهداء الاطهار الذين هم العين والسراج والقلب وعنوان التضحية والعطاء والفداء الأسمى وأغلى ما يجود به الانسان للجرحى الذين يعانون ألم الجراح للصامدين في أرضهم للنازحين من أرضهم الى أرضهم ومن بيتهم الى بيتهم للمحتضنين لهؤلاء النازحين والمحتضنين للمقاومة اعلاميا وشعبيا واجتماعيا وماديا ومعنويا لكل من يقف معنا في العالم ويعبر عن موقفي هذا في الاعلام في السياسة في التظاهر وفي الاعتصام وبكل أشكال التعبير المعتمدة سلامنا لهم جميعا.
    ويبقى السلام السلام للمجاهدين المقاومين البواسل الأبطال الذين يثبتون وجه لبنان المنتصر في عام 2000 ويثبتون وجه لبنان الحقيقي ويدافعون عن لبنان ويدافعون عن الأمة معا يدافعون عن الأمة التي تريد اميركا واسرائيل إعادة تقسيمها من جديد ابتداء من لبنان وابتداء من العراق ومن افغانستان ومن امكان أخرى. وأختم بالقول في سلامي للمجاهدين أذكر الصهاينة أمامكم خيار واحد وقف العدوان والاصغاء الى المعالجات السياسية ولم ينقذكم أحد من مأزقكم إذا كنتم تراهنون على الادارة الاميركية انها قادرة على انقاذكم هي أعجز من أن تنقذ نفسها في العراق وافغانستان فضلا عن أن تأتي لانقاذكم في لبنان ماذا تستطيع أن تفعل أن تملي الشروط.
    نحن نرفض إملاء الشروط نرفض القبول بأي شرط وهذا قلناه ونعيده وأكرره وأنا أترك المعالجة السياسية للنقاشات الداخلية ونحن حريصون في هذا الاطار ولكن أقول للاسرائيليين ان رهانكم على الاميركيين رهان فاشل، ان رهانكم على استمرار الحرب والعدوان هو رهان فاشل، ان رهانكم على تراجع إرادتنا وإرادة شعبنا في لبنان رهان فاشل. ان الرهان الوحيد الصحيح والسليم هو وقف العدوان والاصغاء للمعالجة السياسية والانتهاء من هذه الحماقة التي ارتكبتموها ولن تنتهي إلا بانتصار لبنان، لبنان الشعب العظيم ولبنان الدولة ولبنان المقاومة ولبنان الواحد الموحد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





    للاستماع إلى تسجيل صوتي لكلمة السيد هنا

    لمشاهدة التسجيل المرئي لكلمة السيد هنا

    ***

    « Vous ne pourrez jamais détruire le Hizbullah, ni aucun des mouvements de résistance authentiques en Palestine. Vous en serez incapables, parce que la Résistance n’est pas une armée régulière, ni un Etat. La résistance c’est un peuple qui s’est armé de sa foi, de sa volonté, de sa détermination, de sa confiance en soi et qui est animé par la passion du martyr. C’est un peuple qui abhorre le mépris et la déchéance et un tel peuple ne peut être vaincu par quiconque. Il est vrai qu’on peut tuer ses enfants, ses femmes et se vieillards, qu’on peut détruire ses maisons, ses immeubles et son infrastructure, mais il ne peut être battu, et la guerre qu’on lui impose ne peut avoir de fin parce qu’elle se renouvellera avec chaque génération, avec chaque nouveau-né, avec chaque montée de colère ou même d’énervement, avec tout regain de la foi. »
    Sayyed Hassan Nasrallah, 1426

    Au nom de Dieu, Le Miséricordieux, Le Tout Miséricordieux
    Rendons Grâce à Allah, Maître de l’Univers,

    La prière et la paix sur notre Seigneur et prophète Mohamed, sur ses proches purs et ses compagnons élus, ainsi que sur tous les prophètes et les envoyés de Dieu.
    La Paix, la Grâce de Dieu et ses bénédictions sur vous tous.
    Dieu a dit dans son livre Saint : « Certes ceux auxquels l’on disait : « Les gens se sont rassemblés contre vous ; craignez-les »- cela renforce leur foi- et ils dirent : « Allah nous suffit ; Il est notre meilleur garant ».

    Je m’adresse aujourd’hui de nouveau à vous, alors que nous entamons la quatrième semaine de cette guerre d’agression imposée au Liban. Je me sens obligé d’évoquer un certain nombre de points et de problèmes relatifs aux développements politiques et opérationnels sur le terrain, vu leur importance. Je vous ai dit auparavant que les opérations sur le terrain constituent le facteur essentiel sinon déterminant dans cette confrontation, à côté bien sûr de nombreux autres facteurs qu’on ne peut négliger ou occulter.


    Aussi je commence par les opérations militaires et la situation sur le terrain.

    A l’heure où je vous parle, vos frères et vos fils, les moujahidine de la résistance livrent des combats acharnés et héroïques sur les premières lignes au Sud-Liban, dans chaque village, sur chaque colline, au bord de chaque ruisseau et sur chaque position. Je commence par là, par les combats d’avant-garde que livrent les moujahidine à des brigades israéliennes, comme il a été déclaré aujourd’hui. Ce fait n’est pas nouveau car l’ensemble de l’armée israélienne, selon les déclarations de l’ennemi, ses brigades blindées et d’élite et ses parachutistes sont engagés sur le terrain, avec l’appui aérien de l’aviation, sa grande puissance de feu et sa violence inouïe.
    Je commence donc par évoquer les combats terrestres actuels qui ont commencé dès le premier jour de la guerre d’agression. Ces combats se sont étendus et développés et sont devenus plus violents. Tout le monde se souvient de ceux qui se sont déroulés à Maroun Al Ras, à Aïtroun et à Aïta Acchâab au cours des deux ou trois premiers jours et de la résistance acharnée dans ce triangle de l’héroïsme.
    Actuellement, l’ennemi se trouve sur le terrain, avec des divisions blindées entières, leurs centaines de chars et leurs milliers d’hommes. En face d’eux, se trouvent vos frères moujahidine qui combattent et résistent avec un courage inouï et toujours dans les villages frontaliers et les positions avancées. C’est cela la réalité du terrain et c’est ce qui a contraint l’ennemi à tirer les conclusions des premiers combats de Maroun Al Ras, Aïtroun et Aïta Acchâab, et à tenir compte des deux facteurs essentiels suivants :


    Le facteur humain :

    En arrivant pour encercler ou occuper un village, les Israéliens ont pris l’habitude de laisser un passage par lequel les combattants puissent se retirer ou fuir. Dans les combats menés jusqu’ici, les combattants se battent jusqu’au bout, jusqu’au sacrifice suprême ou la fin des munitions et cela malgré toutes les difficultés et les conditions insupportables. C’est ce facteur humain qui a surpris l’ennemi. L’expérience des derniers jours, mais cela se confirmera plus dans l’avenir, In Châa Allah, ils verront qu’ils combattent des gens qui ont la foi, la volonté, le courage, la détermination et qui sont prêts à se sacrifier. C’est ce que j’ai évoqué en disant que les pieds bien implantés dans la terre ne tremblent pas et ne cèdent pas même si les montagnes viendraient à disparaître. C’est ce que les Israéliens constatent au cours de chaque bataille et de chaque affrontement.
    A propos de ce facteur humain : si l’on demandait l’avis des experts militaires sur ce qui se passe dans ces confrontations. Il y a des unités de chars et des brigades blindées entières avec leurs équipements les plus sophistiqués et soutenues massivement par l’aviation qui attaquent des groupes de combattants sur chaque colline, dans chaque village, sur telle ou telle position. Pourtant ces combattants résistent, se retirent, reprennent l’initiative et réattaquent en infligeant de lourdes pertes, humaines et matérielles à l’ennemi. Les experts militaires vous diront que selon les normes militaires, cela est un miracle. Mais pour les hommes qui se sont voués à Dieu, qui ont la foi, la détermination et la sincérité de l’engagement, tout cela est naturel parce qu’il est l’_expression de leur foi.


    Les capacités réunies entre les mains du Hezbullah :

    Ce deuxième facteur a aussi surpris beaucoup l’ennemi. Ce dernier n’est pas pourtant démuni en moyens matériels et ses équipements militaires, ses chars et ses véhicules blindés sont ce qu’il y a de plus moderne dans le monde. Pourtant, nos combattants résistent à cette machine de guerre et détruisent ses chars et ses blindés, selon une tactique qui a beaucoup surpris l’ennemi.
    La tactique militaire offensive israélienne repose principalement sur les percées de chars et de véhicules blindés. Mais quand un char ne peut plus bouger, son équipage, ses soldats et ses officiers l’abandonnent pour pouvoir avancer à pied, mais très lentement. C’est la réalité du terrain. Aujourd’hui, quand ils font une percée et qu’ils parviennent à avancer, c’est toujours dans des endroits où il n’y a pas de combattants. Mais très vite, les résistants apparaissent et les surprennent dans leurs nouvelles positions. Ils les harcèlent, les combattent, les détruisent ou les obligent à se retirer.
    Nous disposons aujourd’hui de moyens matériels suffisants, en quantité et en qualité. La résistance dispose d’importantes quantités de fusées anti-chars et vous avez vu peut-être leurs performances dans les reportages de certaines chaînes satellitaires. Actuellement nous ne diffusons pas d’images de ce qui se passe sur les lignes avancées, parce que c’est difficile. Mais sachez que le nombre de chars et de véhicules blindés ennemis détruits est très important.
    Je peux vous assurer que la résistance a réussi à toucher et à détruire les chars israéliens Merkava et d’autres véhicules blindés israéliens, grâce justement à ce facteur humain, grâce à Dieu et aux hommes de grande valeur morale et technique.
    Ainsi ces deux facteurs ont constitué une grande surprise pour l’ennemi.
    A propos des affrontements terrestres, je voudrais apporter les éclaircissements suivants sur deux points essentiels.
    1) Dans ses bilans des combats terrestres et des lancements de roquettes et même ailleurs, l’ennemi pratique une politique mensongère très claire et nette. C’est peut-être sa nature ou un aspect de sa guerre psychologique. En tout cas il ment et je vous donne un exemple de son mensonge.
    Au cours de la bataille de Maroun Al Ras, qui a duré quelques jours, l’ennemi a déclaré dès les premières heures qu’il maîtrisait le village. A Bint Jbeil, il en fit de même, alors que le village résistait, ce qui a conduit un analyste ou un observateur militaire israélien à intituler son article : « Est-ce nous qui maîtrisons Bint Jbeil ou est-ce lui qui nous maîtrise ? »
    Actuellement l’ennemi déclare dans ses communiqués qu’il occupe et maîtrise de larges secteurs du Sud-Liban. Beaucoup de choses pour ne pas dire toutes dans ce qu’il déclare sont inexactes sinon fausses. Cela fait partie de la guerre psychologique et l’ennemi israélien la pratique bien.
    2) L’ennemi veut se prévaloir d’une victoire et prétend avoir réalisé telle ou telle chose. J’ai entendu les médias israéliens déclarer que leurs troupes avaient occupé et maîtrisé la position Al Ibad du Hizbullah. Or il n’existe rien de tel. Il n’y a pas de position répondant à ce nom mais simplement un point d’observation sur la frontière internationale, juste en face de Al Ibad, et qui a été évacué dès le premier jour. Mais eux prétendent avoir occupé cette position après de durs combats. Je ne sais pas avec qui ils se battent si durement ? A moins qu’ils se soient entretués !
    En tout cas et concernant les combats terrestres, nous avons dit clairement dès le premier jour que nous ne comptons pas occuper le terrain et que nos combattons et nos moudjahiddine ne se ferons pas tuer pour défendre telle position, telle colline ou tel village.
    Notre combat n’est pas pour la géographie, parce que nous ne sommes pas une armée régulière et que nous ne nous battons pas comme une armée régulière, mais selon les règles de la guérilla. Nous avons donc tout intérêt à les laisser avancer aux entrées des villages parce que cela nous donne l’occasion d’entrer en contact avec eux, de les combattre et de leur causer des pertes en hommes et en matériel. C’est là notre objectif dans cette confrontation terrestre. Notre but est de leur causer le plus de pertes possible et Grâce à Dieu, c’est ce qui s’est passé jusqu’ici à une grande échelle.
    Aussi l’ennemi déclare être entré dans tel village ou avoir occupé telle position, cela ne change en rien notre stratégie ou notre tactique. Il n’entame nullement non plus le moral de nos combattants. Bien au contraire.
    Alors, quand l’ennemi déclare être entré dans tel village, au bout de 23 jours de combats acharnés et de bombardements, que ses troupes d’élite ou ses divisions blindées ont occupé tel autre village, est-ce vraiment une grande victoire ? Au contraire c’est une victoire de la résistance. Que tel village ou telle position ait tenu jusqu’à tel jour, c’est une victoire de la résistance, sachant que la tactique militaire israélienne a été partout et toujours de faire avancer les divisions blindées de dizaines de kilomètres en quelques heures. Mais sur le terrain du Sud Liban, ils avancent de quelques mètres en quelques jours !


    A propos des combats en mer et toujours dans le cadre de la politique israélienne d’occultation de la vérité.

    1) Je confirme le contenu de la déclaration de la Résistance concernant la destruction du navire israélien Saer 45 au large de Tyr. Les Israéliens avaient démenti et les médias ont tourné la page. Mais puisque je parle des questions relatives aux combats, je dois rappeler que le jour où nous avions coulé le navire Saer5 au large de Beyrouth, l’armée israélienne avait aussi démenti. Il se fait que ce jour-là le navire était proche des côtes et nous avions pu filmer la scène du lancement des roquettes et de leur impact. Cela avait contraint l’ennemi sioniste à reconnaître les faits, c'est-à-dire qu’un navire a été coulé et que certains de leurs militaires avaient disparu en mer et qu’ils les recherchaient.
    Je confirme donc la destruction du deuxième navire et je n’ai pas besoin de polémiquer. Les moyens techniques qui nous ont permis de localiser le navire, nous ont aussi confirmé sa destruction. Il y avait ce jour-là beaucoup de brouillard et nous n’avons pas pu filmer la scène. Il est évident que dans de telles conditions, l’ennemi nie les faits et allègue que le navire que « le Hezbollah prétend avoir coulé est celui-là même qu’Olmert avait pris pour faire sa tournée d’inspection publique des jours plus tard ». Allez savoir sur quel navire Olmert a fait sa tournée !

    2)A propos du lancement des roquettes : contrairement aux allégations de l’ennemi, le lancement des roquettes sur le nord de la Palestine et jusqu’au-delà d’Haïfa, va continuer, avec un rythme plus accéléré et de meilleures performances techniques.
    Hier, la résistance a tiré plus de 300 roquettes sur les colonies du nord et elle a tiré des roquettes Khaïbar sur les colonies de Beisan, la ville d’Afoula, aux fins fonds du pays et au-delà d’Haïfa.
    Après le massacre de Qana, il y a quelques jours, l’ennemi a déclaré qu’il allait suspendre ses bombardements pour 48 heures, dans le but manifeste de faire atténuer les effets du massacre. Nous aussi, nous avons arrêté les bombardements durant 2 jours, mais l’ennemi ne respecte pas ses décisions.


    Je voudrais à ce niveau évoquer la stupidité de l’ennemi et son arrogance.

    Olmert a fait un discours dans lequel il déclare la victoire d’Israël, prétendant qu’il avait détruit toute l’infrastructure militaire du Hizbullah. Il avait mal interprété notre décision d’arrêter les combats. Shimon Pérès a dit la même chose. En fait un vice-premier ministre sénile a répété les propos de son chef arrogant, ajoutant que le secrétaire général du Hizbullah avait fui le pays. C’est cette arrogance et cette stupidité qui les ont empêchés tous les deux d’apprécier convenablement la réalité comme l’ont fait des experts militaires libanais et israéliens et même des journalistes étrangers. La stupidité et l’arrogance sont deux traits fondamentaux de l’ensemble de la direction politique et militaire (sioniste).
    La vérité à laquelle sont parvenus ces experts est que le commandement de la Résistance a pris cette décision d’arrêter les bombardements pour donner aux gens le temps de souffler un peu, pour transporter les blessés, déblayer les décombres, pour permettre aux gens qui vivent des conditions insupportables de quitter leurs villages.
    C’était la raison de cet arrêt et cela signifie que le commandement de la Résistance tient bien les choses en main et maîtrise la situation. Ainsi, les combattants n’ont pas violé une seule fois le cessez-le-feu. Aucune des nos unités responsables des rampes de lancement des fusées n’a violé le cessez-le-feu, à aucun moment et à aucun niveau, parce qu’il y a un commandement qui donne des ordres et qui se fait obéir. C’est la lecture correcte du cessez-le-feu que nous avons décidé.
    Mais dès que l’ennemi a repris ses bombardements de nos villages, de nos villes et de notre infrastructure, la Résistance a repris les siens et c’est ainsi que nous avons lancé 300 roquettes en une seule journée, sachant qu’en moyenne nous en lançons entre 100 et 170 par jour.
    Les chiffres d’hier comme ceux d’aujourd’hui sont bien prémédités. La Résistance a ainsi bombardé Afoula et Beisan et je vous assure qu’en considération des performances de deux derniers jours, elle est en mesure de lancer autant de roquettes qu’en ordonne le commandement, à toute heure de la journée ou de la nuit. Nous n’avons aucun problème à ce niveau à la grande déception des Israéliens. En fait c’est une honteuse déconvenue pour Olmert, Pérès et le chef d’état-major, et la presse ainsi que les analystes politiques commencent à s’agiter.
    Le dernier discours d’Olmert marque un retrait sur les précédents puisqu’il déclare ne jamais avoir promis aux siens l’arrêt des bombardements de leur territoire. Il revient sur toutes les promesses faites aux Israéliens aux premiers jours de l’agression. Cet échec honteux a conduit le chef d’état-major à lancer de nouvelles menaces de bombarder le Liban profond, y compris Beyrouth. Cela fait partie de la guerre psychologique mais peut aussi cacher une volonté de le faire. Cela mérite quelques commentaires.

    1) Le Liban profond, à l’exception de Beyrouth, est bombardé tous les jours et cela n’a pas besoin d’une nouvelle décision ni d’une nouvelle déclaration. Tout le sud, le Jebel, la Bekâa, Bâalabek, Harmel, Accar, Tripoli, Jebeil, Kasrouan, El Metn, Bâabda, toutes ces régions ont été bombardées et aucune n’y a échappé. Il reste la ville de Beyrouth et je crois que la menace du chef d’état-major concerne particulièrement Beyrouth.


    2) Alors concernant Beyrouth : le peuple libanais est Un bien sûr, sa sécurité est Une ainsi que sa dignité. Toutes ces régions ne se distinguent pas entre elles, mais Beyrouth est tout à fait autre chose. C’est la capitale du Liban et le chef militaire israélien menace de la bombarder. Je ne vais pas répéter ce que j’ai dit auparavant, à savoir « l’au-delà d’ Haïfa » et « l’au-delà au-delà d’Haïfa ». Je ne laisserais cependant aucune place à l’interprétation, tant l’ennemi est clair dans ses propos et ses menaces, et je leur dis : Si vous bombardez Beyrouth, notre capitale, nous bombarderons Tel Aviv, la capitale de votre entité usurpatrice. Si vous bombardez Beyrouth, nous ferons de même pour Tel Aviv et Grâce à Dieu, nous en sommes capables !

    3) Je voudrais dire aux dirigeants ennemis de ce peuple ennemi qui vit sur des faux espoirs et sur le mensonge, que tous vos bombardements aériens et vos percées sur le terrain n’ont pas réussi à arrêter le lancement de nos roquettes.
    Et même si vous avanciez de quelques kilomètres de la frontière, même si vous occupiez le sud du Litani, le nord du Litani et que vous atteigniez Beyrouth, vous ne pourrez pas atteindre cet objectif. En tout cas les observateurs, les analystes, les chefs politiques et militaires ont commencé à comprendre et à reconnaître les faits, mais je veux le confirmer de la manière la plus claire.


    4) Les problèmes des roquettes et des colonies :
    Je dois vous assurer que notre bombardement des colonies au nord de Haïfa et même au-delà d’Haïfa et jusqu’à Tel Aviv dans l’avenir, pour être clair, est une réaction à vos agressions contre nos villes, nos villages, notre capitale et notre infrastructure. Nous réagissons à vos bombardements et si vous les cessez, nous cessons de bombarder vos colonies et vos villes. S’il y a combat, nous préférons qu’il ait lieu entre hommes, sur le champ de bataille et croyez que nous sommes hommes à cela.

    Après cet aperçu sur la situation sur le terrain, je dois avouer qu’après le délai que Condolezza Rice a accordé à l’ennemi, ce dernier a réussi à réaliser deux grandes victoires militaires. Je dois le reconnaître !
    La première victoire est dans le massacre de femmes et d’enfants dans les foyers paisibles qu’il vient de perpétrer à Qana. Son arrogance l’a autorisé à se justifier en prétendant que la Résistance bombardait à partir de la maison bombardée ou de son voisinage. Aujourd’hui, il a rectifié le tir et a prétendu que cette maison abritait des combattants et des résistants du Hizbullah et qu’il a été victime de fausses informations. C’est l’échec de ses services de renseignements.
    Je ne crois pas qu’il s’agisse de fausses informations. Je crois que les sionistes ont prémédité leur massacre de femmes et d’enfants à Qana, parce qu’ils savaient que nous sommes des hommes de cœur.
    Certes nous sommes des hommes braves, durs et à la volonté inébranlable, mais en même temps des hommes de cœur et de compassion, aimant nos femmes et nos enfants et attachés à nos familles.
    Ils veulent nous faire subir des pressions psychologiques et morales, ici même, comme je l’ai dit dans un message précédent. Si nous acceptions leurs justifications que le massacre de Qana était le résultat de fausses informations, comment pourraient-ils justifier alors l’assassinat de plus de 800 civils, en majorité des femmes et des enfants ? N’est-ce pas plutôt là, la morale et les valeurs de cette armée barbare de sauvages ?
    C’est là, la première victoire réalisée au cours du délai que leur a accordé Rice.
    Maintenant ils font tout pour faire oublier le massacre de Qana et pour que sa page soit tournée définitivement, sur le plan local et international et aux niveaux humain, médiatique et politique. C’est ce que nous devons empêcher à tout prix et c’est la responsabilité des médias, des politiques, des élites intellectuelles et de tous les hommes.
    En ce moment, Qana n’est plus l’exemple unique de la barbarie israélienne. Il y a eu depuis, Sarifa, puis d’autres villages partout dans le pays.

    La deuxième victoire est celle du commando nocturne sur Bâalbek. Remarquez bien : une force de commandos spéciaux, des dizaines d’avions et d’hélicoptères pour attaquer, non pas une position militaire, mais un hôpital dans les environs de Bâalbek!
    Alors ils pénètrent dans l’hôpital, soi-disant pour obtenir des informations importantes qui y seraient cachées. Ils tirent et jettent des grenades dans les chambres. Echec total de leurs renseignements !
    L’attaque a duré des heures parce que nos combattants qui se trouvaient dans le secteur les ont pris en charge. Là aussi échec de leurs renseignements. Une grande opération de commandos héliportée, contre un hôpital qu’ils croyaient accueillir les blessés de la Résistance. Et pourquoi ? Pour faire prisonniers des blessés qu’ils n’ont pas eu le courage d’affronter à Bint Jbeil, Aïna Achchâb, Tiba…
    Mauvaise surprise aussi : l’hôpital était vide mis à part 4 ou 5 agents du personnel, pour les cas urgents. Nous avons pris soin en effet d’évacuer cet hôpital, sachant que nous avions affaire à un ennemi sans foi, ni loi et sans morale et qu’il pouvait tout se permettre, même de le bombarder.
    La deuxième opération commando a eu pour théâtre un quartier proche de Jabalia dans la ville de Bâalbek. Avant d’envoyer ses commandos, l’ennemi a pris soin de bombarder un certain nombre de maisons entourant la maison cible, puis les soldats et leurs officiers sont intervenus, pénétrant dans la maison où se trouvaient de nombreuses familles, des femmes, des enfants et quelques hommes. Ils kidnappent cinq hommes dont un avait le même nom que moi. L’homonymat est très courant chez nous au Liban et les méprises de ce genre sont très courantes, surtout aux postes frontaliers.
    Mais voilà : une grande opération commando avec des effectifs importants, pour kidnapper un vieil homme en famille, qui a le tort de s’appeler Hassan Nasrallah.
    Ce sont là les services de renseignements de l’ennemi, son illustre Mossad avec sa grande notoriété, c’est aussi la grande et puissante armée, qui viennent kidnapper 5 paisibles civils.
    Je dois rappeler qu’il s’agit bien d’un enlèvement, de kindapping d’otages civils. Cela n’a rien à voir avec la capture de prisonniers. Ce ne sont pas des prisonniers de guerre, mais des otages. J’en appelle à tous ceux qui dénoncent les prises d’otage à travers le monde, à condamner cet acte inqualifiable et à réclamer leur libération immédiate et sans condition, en dehors de tout échange futur de prisonniers.
    La dernière de ces grandes victoires durant le délai accordé par Bush et Rice, est contenue dans la déclaration du chef d’état-major israélien qui dit en substance « avoir monté cette opération de Bâalbek pour faire savoir au Hizbullah que ses forces peuvent aller où elles veulent ». Mais cela mérite-il tout ce déploiement de forces et tous ces efforts et ces sacrifices ? En tout cas nous avons une idée très claire de ce que vous valez dans les combats terrestres !
    Je lance ce message aux soldats de l’entité sioniste, au cas ils auraient encore l’occasion de nous écouter par ces temps de black-out total imposé sur l’information.
    Vous êtes, comme les Libanais et les Palestiniens, victimes du complexe de votre chef de gouvernement Olmert. Tout le monde paye le prix de ce complexe fou qui est que Olmert veut se présenter comme un grand chef de guerre, comme Sharon, Rabin et tous les leaders historiques qui ont gouverné cette entité usurpatrice. Je vous dis à ce propos, que Olmert a réussi partiellement. Il a réussi en effet à commettre des massacres comme Sharon, Rabin, Begin et leurs semblables en matière de massacres et d’assassinat quotidiens d’enfants et de femmes, de destruction de maisons, en Palestine et au Liban. Oui je dois lui reconnaître ce grand succès et qu’il est l’égal de ses prédécesseurs en la matière. Mais il a échoué ailleurs et s’est révélé un piètre chef de gouvernement, sûrement le plus idiot de tous les dirigeants politiques de votre entité mais aussi un médiocre stratège militaire. L’expérience des dernières semaines et leurs piètres résultats sont là pour le confirmer : Olmert est le plus incompétent, le plus incapable et le plus idiot des chefs de gouvernement de votre entité depuis sa création.
    Aussi, j’invite les Israéliens à interpeller leurs dirigeants politiques et militaires sur leurs capacités à gérer une guerre qu’ils ont engagée pour libérer les deux soldats capturés, de leur demander si cette guerre a réussi à les faire libérer et si elle permettra un jour de les faire libérer. Cela aurait pu se faire autrement, par la négociation, comme l’avait fait Sharon avant lui. Mais Olmert a été incapable de le faire et est allé plus loin encore en déclarant que cette guerre visait le rétablissement des capacités dissuasives de l’armée israélienne. Demandez-lui si cette guerre l’a fait.
    Vos dirigeants ont déclaré aussi que cette guerre visait le rétablissement du prestige de l’armée : l’a-t-elle fait ou a-t-elle plutôt terni davantage une image déjà détériorée ?
    Cette guerre a confirmé le fait que l’armée israélienne est une gigantesque machine de guerre, aveugle, violente, stupide et incapable, sauf de tuer enfants, femmes et vieillards et de détruire les maisons et les infrastructures.
    J’invite les Israéliens à demander à Olmert ce qu’il est advenu de ses nombreuses promesses mirobolantes, les objectifs assignés par lui à cette guerre d’agression. Faites-le, parce que nous l’avons entendu hier revenir sur toutes ses promesses.
    Je tiens à vous assurer, aux amis, aux ennemis et au monde entier, que vous ne pourrez jamais détruire le Hizbullah, ni aucun des mouvements de résistance authentiques en Palestine. Vous en serez incapables, parce que la Résistance n’est pas une armée régulière, ni un Etat. La résistance c’est un peuple qui s’est armé de sa foi, de sa volonté, de sa détermination, de sa confiance en soi et qui est animé par la passion du martyr. C’est un peuple qui abhorre le mépris et la déchéance et un tel peuple ne peut être vaincu par quiconque. Il est vrai qu’on peut tuer ses enfants, ses femmes et se vieillards, qu’on peut détruire ses maisons, ses immeubles et son infrastructure, mais il ne peut être battu, et la guerre qu’on lui impose ne peut avoir de fin parce qu’elle se renouvellera avec chaque génération, avec chaque nouveau-né, avec chaque montée de colère ou même d’énervement, avec tout regain de la foi.
    Je vous assure que la résistance ne peut être battue et c’est ce qui me conduit à cette dernière remarque concernant le dossier politique.
    Pour être très clair, je voudrais assurer notre peuple libanais, les peuples de notre Oumma et le monde entier, que ce qui s’est passé depuis le premier jour de la guerre et jusqu’à présent, les massacres d’innocents comme les destructions barbares, sont le fait de Bush. C’est lui et son administration qui en assument la responsabilité.
    A notre avis, Olmert et son gouvernement ne sont que les exécutants de cette guerre. Le sang versé des enfants et des femmes de Qana, celui des vieillards et des civils innocents tués partout au Liban, ce sont les Bush, Rice, Rumsfeld, Cheney et leur administration qui en assument la responsabilité. C’est cette administration qui empêche qu’on parvienne à un cessez-le-feu, qui pose des conditions inacceptables et veut imposer son diktat. Tout cela doit être bien clair pour les Libanais, pour chaque musulman, chaque chrétien et pour chaque homme d’honneur, tant que durera la guerre et quand celle-ci aura pris fin.
    Je répète aux Libanais, aujourd’hui et demain, que la guerre prendra fin un jour et elle prendra fin sûrement, mais n’oubliez pas cette administration américaine, l’amie du Liban et son allié, qui prétend avoir le cœur qui bat et qui saigne pour le Liban, qui veut qu’il vive dans une oasis de paix et de sécurité, qu’il soit un exemple de démocratie dans la région. Je souhaiterais qu’on n’oublie jamais ceci non plus : Dans les jours, les semaines, les mois et les années à venir, et quelque soit l’issue de la guerre, le Liban ne sera jamais américain, il ne sera jamais israélien et il ne sera jamais une position dans le nouveau Moyen-orient que Bush projette de construire et que Rice veut concrétiser.
    Ceci, nous l’affirmons haut et fort et il en sera ainsi In Chaa Allah !
    Je voudrais dire aussi un mot à ceux qui aiment le Liban et veulent l’aider, ceux qui ont commencé, Grâce à Dieu, à y affluer, par solidarité pour notre cause et leur nombre ne cesse d’augmenter, par sympathie pour nos combattants, par admiration pour la situation sur le terrain, par compassion pour la dignité et la détermination des déplacés.
    Je voudrais dire à tous un grand merci : au peuple libanais qui héberge et organise les secours pour les réfugiés, qui soutient notre noble cause et veut lui apporter son aide ; à tous ces gens qui viennent nous secourir.
    Mais faites attention : les destructions et les ruines que vous voyez au Liban, ne sont pas le fait d’un tremblement de terre, de l’éruption d’un volcan et d’un tsunami. C’est Israël, bras armé de l’Amérique, qui a causé tout cela, qui a tué, massacré, détruit et contraint les centaines de milliers de gens à l’exode. Israël l’a fait sur ordre usaméricain, avec des bombes et des fusées usaméricaines. Alors nous n’accepterons jamais qu’on occulte l’essentiel et qu’on traite notre cause au plan humanitaire. Nous n’accepterons jamais qu’on procède avec le Liban comme s’il s’agissait d’une banale cause humanitaire ou qu’on viendrait secourir notre peuple avec des médicaments, des vivres et quelque pécule. Nous remercions bien sûr tous ceux qui l’ont fait ou le feront dans le futur, mais cela ne traduit pas un amour sincère pour le Liban.
    Le véritable amour pour le Liban veut que vous éleviez la voix et que vous disiez dans vos réunions privées avec les Usméricains, ce que vous dites publiquement tout haut à l’extérieur.
    Tout le monde sait qui empêche la conclusion d’un cessez-le-feu et empêche l’arrêt de l’agression israélienne contre le Liban : ce sont Bush et son administration. Alors, allez prouver votre amour pour le Liban là-bas, en sa présence, élevez la voix et soyez des hommes ne serait-ce qu’un jour, pour sauver votre dignité !

    Je voudrais dire aux dirigeants arabes et musulmans dans ce nouveau Moyen-orient en projet :
    Il n’y aura pas place pour vous si vous n’assumez pas votre responsabilité morale et nationale, par crainte de perdre votre pouvoir. Dans le nouveau Moyen-orient, il n’y aura plus place pour vous, parce qu’il n’y aura plus place pour les patries et les Etats. Tous nos pays seront cantonisés, divisés selon des critères ethniques et sur des bases confessionnelles. Aucun grand pays ne restera grand, aucun pays riche ne restera riche, aucun trône ne restera intact, ni aucun pouvoir !
    Je vous appelle à mobiliser votre humanité et votre amour du pouvoir, pour agir en hommes, ne serait-ce qu’une seule fois et une seule journée, pour faire stopper cette guerre sur notre pays. J’ai dit le premier jour que je n’aurais pas à vous appeler et à vous solliciter, mais je tiens à vous, je tiens à notre pays et notre patrie et c’est ainsi que je vois le soutien que vous pourriez apporter au Liban.
    Enfin, au nom de tous mes amis, mes chers amis et mes frères de la Résistance islamique, je salue les familles des nobles martyrs qui sont pour nous les yeux avec lesquels nous voyons, notre lumière et notre cœur, symbole du sacrifice, de la générosité et du don de soi.
    Je salue les blessés qui souffrent, les résistants demeurés dans leurs foyers et sur leurs terres, ceux contraints à l’exode dans leur propre pays, je salue ceux qui les accueillent et les hébergent, ceux qui soutiennent la Résistance à un quelconque niveau, médiatique, populaire, social, matériel et moral.
    Je salue tous ceux qui nous soutiennent de par le monde et qui dénoncent et se prononcent au plan médiatique, politique, dans les manifestations, les rassemblements et tous autres moyens d’_expression pacifique.
    Mon dernier Salam s’adresse aux braves moudjahiddine, aux combattants qui se battent pour confirmer le Liban victorieux de l‘an 2000, qui illuminent le vrai visage du Liban authentique, qui défendent le Liban et à travers lui, cette Oumma qu’Israéliens et Usaméricains veulent diviser encore une fois, en partant du Liban, de l’Iraq et de l’Afghanistan et d’ailleurs.
    Dans mon hommage aux moujahidine, je rappelle aux sionistes qu’ils n’ont d’autre choix que de stopper l’agression et s’engager dans des pourparlers politiques, parce que personne ne pourra leur venir en aide et les sauver de l’impasse. Je leur dis : si vous pariez, si vous croyez que l’administration usaméricaine viendra vous sauver, vous faites erreur. Elle n’a pas été capable de se sauver elle-même, en Iraq et en Afghanistan. Elle ne viendra pas vous sauver mais tout au plus, elle dictera ses conditions.
    Or nous refusons les diktats, nous n’acceptons aucune condition. Nous l’avons dit et nous le répétons : les discussions politiques ayant trait à notre avenir, se feront chez nous, dans notre pays.
    Votre pari sur les Usaméricains sera voué à l’échec, comme le sera votre pari sur la poursuite de la guerre. Votre pari sur l’effondrement de notre détermination est lui aussi voué à l’échec.

    Le seul pari, l’unique, qui soit correct est l’arrêt de l’agression et l’engagement de pourparlers politiques pour mettre fin à cette bêtise que vous avez commise et qui ne se terminera qu’avec la victoire du Liban, du grand peuple libanais, de l’Etat libanais, du Liban de la résistance, du Liban Un et Uni !
    Que la Paix et les Bénédictions de Dieu soient sur vous. Salam

    •   Alt 

      TP Advertising

      advertising

       

  2. #2
    Operam non perdit
    Data Registrazione
    28 Aug 2002
    Località
    Ca' Soranzo Parochia de San Moisè Sestier de San Marco Venexia
    Messaggi
    3,483
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Predefinito


  3. #3
    Operam non perdit
    Data Registrazione
    28 Aug 2002
    Località
    Ca' Soranzo Parochia de San Moisè Sestier de San Marco Venexia
    Messaggi
    3,483
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Predefinito


  4. #4
    costantino
    Ospite

    Predefinito

    mi domando dove fossero hizballah e hamas quando fateh resisteva da solo contro i $ionisti.
    mah

  5. #5
    CON LA RESISTENZA!
    Data Registrazione
    28 Jan 2007
    Località
    "Il Ribelle è deciso ad opporre Resistenza. Il suo intento è dare battaglia, sia pure disperata"
    Messaggi
    7,926
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Predefinito

    su!

 

 

Discussioni Simili

  1. Sayyed Hassan Nasrallah: Sempre Pronti Alla Difesa Del Libano
    Di Sabotaggio nel forum Destra Radicale
    Risposte: 12
    Ultimo Messaggio: 17-05-07, 20:27
  2. Discorso di Hassan Nasrallah
    Di Quetzalcoatl nel forum Comunismo e Comunità
    Risposte: 1
    Ultimo Messaggio: 05-08-06, 15:00
  3. Discorso di Hassan Nasrallah
    Di Quetzalcoatl nel forum Destra Radicale
    Risposte: 0
    Ultimo Messaggio: 05-08-06, 10:51
  4. Sayyed Hassan Nasrallah su Palestina e Iraq
    Di L'Uomo Tigre nel forum Comunismo e Comunità
    Risposte: 0
    Ultimo Messaggio: 16-09-02, 19:49
  5. Intervista a Sayyed Hassan Nasrallah
    Di L'Uomo Tigre nel forum Politica Estera
    Risposte: 0
    Ultimo Messaggio: 16-09-02, 19:41

Permessi di Scrittura

  • Tu non puoi inviare nuove discussioni
  • Tu non puoi inviare risposte
  • Tu non puoi inviare allegati
  • Tu non puoi modificare i tuoi messaggi
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226